حقا ما يقال من كل ظلمة وسديم تترأى خيوط النور و الأمل و من كل موت ينبثق ملاد جديد . فالأستاد عبد اللطيف كنانى من هذه الفيئة التى تسعى دوما إلى خلق المبادرة و السعي إلى تطبيقها يهتم بالشأن التربوي و يكد لإعلاءه و الرقي بتفاصله .
فالإحتفاء به بهذه المناسبة من طرف الاطر التربوية والإدارية ماهو إلا جزء بسيط لما يسديه للقظية التربوية بهده المدينة. الى انه تسلم مظمون الود و الاهتمام على يد سيدة أعطت الكتير وأفنت زهرة شبابها في تكوين وتعليم جيل عريض قد يكون الاستاد كناني من بين تلاميذتها.
فهنيئا للأستاد عبد اللطيف و مزيدا من العطاء ..
بقلم لحبيب لخديمي.


إرسال تعليق