الأحد، 16 أغسطس 2015

5:32 ص

لعل الجميع في مدينة أولاد  عياد عفوا دوار أولاد عياد ينتظر بشغف ما ستؤول إليه نتائج الإنتخابات الجماعية القادمة.لما تعرفه هذه المدينة عفوا هذا الدوار من صراعات قبلية تكاد تصنف مع صراعات القرون الوسطى.و الأكيد أن الوجوه القديمة ستكون هي الجديدة وهذا معلوم لا غبار عليه.مع كامل الاسى والأسف.
الدراسات السيكولوجية للشخصية الإنسانية تعددت بإختلاف المنظور الإجتماعي والتواصلي.لكن إشتركت في وضع ثلالت صفات مختلفة للتمييز بين الاشخاص.
الشخصية الاولى.
شخصي دات كريزما واثقة من النفس محترمة متواضعة .تتميز بالشفافية في المعاملات وهو نوع نادر لا يهتم بالامور السياسية فقط يهتم بالمجال العملي .صفاته النظر المستقيم والمشي بوضع القدم قبل أصابع الأرجل وطريقة إلقاء التحية تكون أفقية مع موازات الطرف الآخر.
الشخصية الثانية.
شخصية دات طباع الغدر والنفاق غالبا ما تلتجأ للطرق الملتوية للحصول على المراد الشخصي .صفاتها الكلام مع تحرك العينين في اتجاهات مختلفة .والمشي على أصابع الأرجل وطريقة السلام تكون بوضع اليد تحت يد الآخر .هذه الشخصية غالبا ما تتعاطى للسياسة وتعيش على أنقاض الآخرين.
الشخصية الثالثة.
تعيش على أنقاض الشخصية الثانية.التملق والتبعية العمياء أهم صفقاتها.لايمكن أن تحدد إتجاهاتها.وغالبا تكون من الذين يسعون الى إرضاء الجميع بالنفاق .
خلال الانتخابات بطبيعة الحال  هذه الشخصيات موجودة وكل واحدة في مكانها المناسب.
تبقى فقط نظرة الحكمة في إختيار الشخص الذي يمكن ان يساهم في التنمية.
أولاد عياد مصير من لامصير له.وإدراك حقيقة الأمور تحتاج لرؤيتها من جوانبها الحقيقية .
مع الأسف التكتلات العائلية لازالت تساهم بشكل كبير في تغيير الكفة .
وإن لله ان اليه راجعون.

إرسال تعليق