بعد الضجة الإنتاخبية التي عرفتها أولاد عياد في شهر سبتمبر السنة الماضية و التحالفات السماوية لإديولوجيات سياسية تكاد تخرج العقول عن صاوبها .لازلنا ننتظر إستيقاظ المجلس البلدي العيادي من سباته نتيجة فرحة فوز أعضائه الكاسح من حزب الحمامة على منافسيهم في الساحة .
ولعل سكان البلدة يتساءلون عن مصير أولاد عياد بعد مرور قرابة الثمانية أشهر على تولي الحمامة الزرقاء لزمام الأمور بطرحهم عدة تساءلات...
هل ستمر هذه الدورة الإنتخابية على أولاد عياد كسائر الدورات السابقة؟
هل المجلس الحالي لديه من الكفاءة و الجرأة لإتخاد قرارات إصلاحية مفيدة للساكنة؟
هل المجلس يعاني من معارضة من أجل المعارضة كالدورة السابقة؟
هل؟ و هل؟ و هل؟ ...
لايمكن أن تكون مصلحا و أنت لاتعرف معنى كلمة إصلاح .
معنى كلمة تقدم.
معنى كلمة انتاج.
معنى كلمة حق...
هذه هي أولاد عياد و الغريب فيها لا يستغرب .

إرسال تعليق