إن من عمارة المساجد المساعدة في بناءها ,و يدخل هذا الفعل أيضا في الصدقة الجارية التي يحث عليها ديننا الحنيف و لقد أوصى الله عز وجل و رسول الله عليه الصلاة و السلام ببناء المساجد ليذكر فيها اسم الله .
قال الله تعالى: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}.
وقال عز وجل {وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير}.
روى أحمد ومسلم أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة، صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
نتقدم اليكم بالمساعدة على قدركم في إكمال بناء مسجد علي بن أبي طالب الموجود بشارع محمد السادس بأولاد عياد .
يمكن الإتصال بالملكلفين من أعضاء الجمعية بعين المكان.
والله ولي التوفيق.

إرسال تعليق