الخميس، 21 يوليو 2016

10:40 ص


أما آن الأوان أن يصبح لسكان أولاد عياد ممثلا داخل قبة البرلمان.؟؟؟




اقتربت الساعة وبدأ يدق ناقوس الانتخابات التشريعية البرلمانية ,وبدأت روائح التكتلات الحزبية في أولاد عياد تعد العدة كما العادة لتجهيز لقمة الأسد .وتعد العدة لملأ جيوب برلمانيين بأصوات الساكنة التائهين في ظلام عمي حبيبي .
ولعل ما يتبادر للأدهان  هو كيف ستكون الحملات الإنتخابية هذا الموسم في أولاد عياد.
هل سيعمل سكان البلاد على حملات لصالح عناصر من أولاد عياد.او كالعادة يشتغلون في الموقف  للم حزمة الأصوات لأناس لم يطؤوا اقدامهم  في الدوار الا في مناسبة حب الملوك و ملكة الجمال,ليشتموا روائح اتجاهات الفكر السياسي و مصيره مع الرياح ,رياح ملأ صناديق الإقتراع .

اولاد عياد كانت دائما و أبدا تحرك من طرف ايادي خفية لتوجيه السكان الى صناديق الإقتراع .وبالرغم من تجاوز عدد السكات ل 15000 نسمة في الدورة السابقة للبرلمان, لازلنا نصوت خارج السرب و لازال الناس في هذه البلاد مصريين على المساهمة في تنمية المناطق المجاورة و ترك أولاد عياد في حفرة سوداء لا يمكن رؤيتها الا بتعرية مؤمن بالإصلاح وغيور على الشأن المحلي بها.ولم يدركوا بعد أن ممثلا لهم في البرلمان سيروج للمدينة كثيرا ولو يكون غير مؤهلا لقيادة سفينة النظال داخل البرلمان .كما سيوجه رسالة للحكومات ولو كانت بطرق غير مباشرة ليعلموا أن هناك بلادا اسمها أولاد عياد تعيش تحت الأنقاض.
اليوم أصبح عدد السكان يتجاوز 20000 نسمة,وهذا  يعني انه  يمكن تتمثيل البلاد بأكثر من شخص في القبة البرلمانية و يمكن أن يسمع صوت السكان عن طريق هؤلاء في العاصمة.حتى تكون التفاتة تدري على البلاد بإصلاحات وطنية جهوية كسائر أقطار المغرب.

إرسال تعليق