الأربعاء، 17 أغسطس 2016

5:08 ص

يعاني سكان أولاد عياد سوق السبت الفقيه بن صالح من الثلوث البيئي الشديد الذي أدى الى انتشار أمراض الحساسيةو الربو.ومن الروائح الكريهة التي تخنق السكان ليلا. و هو ما يثير عدة تساءلات حول دور الجمعيات البيئية للحد من خطر هذه الروائح و النفايات السامة الملقاة جانب المعمل و السكان.
مدة عمل المعمل لا تأتي للساكنة الا بكل سلبيات .الروائح الكريهة ,الحشرات الناقلة للأمراض الجلدية, الأجور الهزيلة التي يتقضاها العمال الموسميون.الأزبال المحيطة بالمعمل و السكان خاصة سكان حي الفتح و حي الرجاء.الفلاح يعاني من الرسوم المفروضة عليه. لا يشغل الا 15 في المائة من السكان المحليين و يكون العمل غالبا الكرفي و تمارة.
هذا ما جنيناه من معمل السكر.

إرسال تعليق