الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

3:06 ص



منهم من يدعي العفة, و منهم من يدعي النضال ومنهم من يدعي خدمة الصالح العام, ومنهم من له قاعدة عريضة من الجماهير  تقول له نعم .
السماسرة و الفراقشيةأهم الأشخاص الذين يستفيدون من فترة الإنتخابات التشريعية,هم من يرسم مسار الإنتخابات لجهات معينة مستغلين الحاجة و العوز للمواطين.إستغلالهم للحالة المعيشية للناس يعطيهم الصلاحية للمقامرة بأحلامهم وطموحهم للحصول على أهدافهم المنشودة بتمكين مرشحهم من مقعد في  البرلمان.
هؤلاء يصنعون تاريخا مزيفا لشخص أراد أن يكون فرعونا ,لشخص لايهمه إلا مص دماء الشرفاء .لعل من أهم مايقوم به الفراقشية من دور في فترة الإنتخابات لعب دور الضحية المسكين لإديولوجية معينة أو اديولوجيات معينة.يسعى كثيرا الى نشر اشاعات تدلي الرؤوس وتفرق الأرحام.ويدخل بين الناس بخيض أبيض ظاهره و شيطاني باطنه.
هؤلاء كثر ولهم يد علينا فأحدروهم حتى لاتصيبكم شرارة الندم.
فمن يحرق داته بسجارة لا يمكن أن يشفي دات الآخرين.

إرسال تعليق