السبت، 6 أغسطس 2016

5:18 ص

لازال خطر الدراجات النارية بأولاد عياد يهمس لكل راجل في أدنيه  يريد قطع احدي الشوارع في المدينة.حيث اصبحت هذه الماكينات الشبح الذي يطارد كل عائلة تخشى على أفرادها من حوادث قد تؤدي الى كوارت جسدية و نفسية .أصبحت جملة "عنداك الشانطي .حظي من صحاب لماتر" الجملة المتداولة و الملقنة في جل البيوت العيادية خاصة للاطفال, أكثر من تلقينهم اخلاقيات المجتمع والتمييز لهم بين سلبيات و ايجابيات العيش و طرق الحياة.
الدراجات النارية أصبحت عقدة كل أم و شبح يطارد كل أب عند سماعه أن ابنه يلعب في الشارع.
ثقافة الوقاية من حوادث السير أصبحت غبارا في السماء, كونت غيوما تمطر كراهية و تكبرا عند راكب على هذه الماكينات , وولدت تقافة اللامبالاة لكل عابر شارع وسط المدينة .
علينا تلقين أبناءنا سلوك الإحترام ,حتى  لا نبكي على حالنا بعد مرور الزمن .

إرسال تعليق