الجمعة، 23 يونيو 2017

12:33 م

لم تستسغ السلطات الجزائرية بعد قيام فرنسا بإنشاء مصنع جديد تابع لمجموعة “سيتروين بيجو” الفرنسية بمدينة القنيطرة، والذي سيخلق ما مجموعه 4500 منصب شغل مباشر و20 ألف منصب شغل غير مباشر، حيث اتهمت الجزائر المغرب بالتجسس عليها من أجل سرقة فرص إنشاء مشاريع على أراضيها.
ونقلت يومية “الخبر” الجزائرية في مقال لها بعنوان “الجزائر تلاحق جواسيس يعملون لصالح المغرب” أن الجهاز الأمني الجزائري بدأ في تعقب جواسيس يعملون لحساب المخابرات المغربية من أجل الكشف عن مشاريع كبرى في الجزائر، لخصتها الجريدة في ثلاثة مشاريع كانت تعتزم الجزائر إطلاقها “وهي مشروع لمحطة إنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية ومشروعا “بيجو” و”رونو” للسيارات “.
وأضافت الجريدة، أن قصة الإشتباه في تجسس المغرب على الجزائر بدأت في “عام 2008، عندما افتتح المغرب محطة لتوليد الطاقة الكهربائية باستعمال تقنية الطاقة الهجينة “غاز زائد طاقة شمسية” بالتعاون مع شركة إسبانية، المحطة تم افتتاحها في المغرب في وقت قياسي وكانت السلطات المغربية تسابق الزمن لافتتاحها قبل الجزائر وتم لها ذلك في عام 2008″.
واعتبرت الجريدة أن التحريات التي اجريت كشفت على أن “المحطة التي أنجزت في المملكة المغربية في زمن قياسي تتطابق تقريبا من ناحية التصميم مع مثيلتها التي بدأت العمل في حاسي الرمل جنوب الجزائر بعد سنة تقريبا”.
ونقلت الجريدة عن مصدر أمني أن الإستنتاجات التي خرجت بيها التحقيقات، تكشف أن المغاربة استطاعوا سرقة المشاريع الإقتصادية من الجزائر إما عن طريق “مصادر في خارج الجزائر خاصة في دول أوروبا، حيث كشفت التحريات الأولية أن أغلب المشاريع التي تم تسريب معلومات بشأنها للمغاربة مرتبطة بشركات تقع في دول أوروبية”. أو عن طريق “وجود شبكة تجسس اقتصادي مغربية تنتشر عبر شركات عاملة في الجزائر، أو حصول المغاربة على المعلومات الاقتصادية الجزائرية من دولة ثالثة”.
عن: qushq.com

إرسال تعليق